في زحمة الحياة، ومع تراكمِ مشاغل الدنيا وتواليها، قد يغفل الإنسان عن وظيفته التي من أجلِها وُجِد، والغاية التي لها خلق ووُلِد، ألا وهي عبادة الله وطاعته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون)t.me/llETD/7677Translate1August 26, 2026 30