«أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكوِّن،
فإذا شهدته كانت الأكوان معك.»
-ابن عطاء الله السكندري
هنا ابن عطاء الله ما جاي يكول نترك الدنيا
ولا نعتزل الأسباب، وإنما يذكّرنا
بمكان الأشياء الحقيقي داخل قلوبنا.
الأكوان هي كلشي حولك؛
المال، الناس، العمل، الصحة، والعلاقات.
إذا صار قلبك متعلق بها،
راح تفرح بوجودها وتنهار بفقدانها،
وكأنها هي مصدر سعادتك وأمانك.
أما «المكوِّن» فهو الله،
ومعنى تشهده مو بس تعرف إنه موجود،
وإنما تدرك إن الأسباب ما تستقل بالتأثير،
وإن كلشي يجري ضمن تدبيره.
لذلك من يتعلق قلبك بالله،
تبقى تشتغل وتسعى وتأخذ بالأسباب،
بس ما تخليها تسيطر عليك.
يمكن الحكمة هنا إن تعيش بالدنيا
وتستخدم كل ما بيها،
بس لا تخلي الدنيا كلها تعيش داخل قلبك.
خذ بالأسباب بيدك،
لكن خلّي قلبك متعلق بمسبِّب الأسباب.
والسلام.