في زمن يركض فيه الجميع نحو التميز ، في عالم لا يروي إلا حكايات الذين وصلوا.
توقف قليلا لتقدر العاديين ، أولئك الذين يمضون بعيدا عن الضوء .. يحاولون كل يوم ، ثم يعودون إلى بيوتهم دون تصفيق ، أولئك الذين خاضوا معاركهم كاملة لكنهم لم يصلوا إلى النهاية التي تصفق لها الناس ؛ فالناس تحفظ من وصل أما الذين كافحوا ولم يصلوا فتبقى حكاياتهم معلقة في صمتهم.
ولهؤلاء تحديدا
الذين حاولوا كثيرا ولم يرهم احد ..
للذين خسروا بعد أن بذلوا كل ما يستطيعون..
للذين يعيشون حياة عادية ويحملون في قلوبهم حروبا استثنائية .. كل التقدير.
لأن العادي .. احيانا ليس من لم يخض شيئاً عظيماً بل من خاض كثيرا ..ثم لم يجد احداً يصفق له.
Forwarded from𓂆
August 25, 2026 1.2K 12