مولوده عليه السلام أفضل من ليلة القدر من وجوه ثلاثة؛ أحدها: أن ليلة المولد ليلة ظهوره -صلى الله عليه وسلم- وليلة القدر معطاة له.
وما شرف بظهوره ذات المشرف من أجله أشرف مما شرف بسبب ما أعطيه ولا نزاع في ذلك، فكانت ليلة المولد أفضل من ليلة القدر.
الثاني: أن ليلة القدر شرفت بنزول الملائكة فيها؛ وليلة المولد شرفت بظهوره -صلى الله عليه وسلم.
ومن شرفت به ليلة المولد أفضل ممن شرفت بهم ليلة القدر على الأصح المرتضى، فتكون ليلة المولد أفضل.
الثالث: أن ليلة القدر وقع فيها التفضيل على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- وليلة المولد الشريف وقع التفضيل فيها على سائر الموجودات فهو الذي بعثه الله عزوجل رحمة للعالمين فعمت به النعمة على جميع الخلائق فكانت ليلة المولد أعم نفعًا فكانت أفضل.
Forwarded fromيوسف
August 24, 2026 936 3