أحب شاعرية سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وهو يحسر ثوبه في المطر… — يوسف — TG.ME

يوسفذكر غير واحد من أهل العلم أن فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصاله وكمالاته وشمائله لا نهاية لها ولا يستطاع حصرها. قال الشيخ تقي الدين السبكي " وخصائص النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تنحصر ولا يستطيع بشر عدها ". وقال العلامة عبد الغني النابلسي:" التعرض…
أحب شاعرية سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وهو يحسر ثوبه في المطر ليصيبه، ولا يهرب منه لأنه حديث عهد بربه. وهو يسمي أشياءه ودابته وفرسه، كأنه يصادق كل شيء، وسط مجتمع بدوي وصحراء قاحلة، تتدفق رقته دون توقف.

حتى الجماد يصادقه؛ فيضم جذع النخلة إليه حتى يسكن، وتحتوي عاطفته الجبل بهيبته، أحبه وبادله الحب "هذا جبل يحبنا ونحبه".

وحديثي المفضل دائما كان"وأن تؤنس الوحشان في الأرض صدقة"، يسير في الأرض هينا لينا مؤنسا، خفيفا مراعيا حتى في خطوته على الأرض " كان يجيء من الليل فيسلّم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويسمع اليقظان”..يؤنس المستيقظ بسلام رقيق، ويراعي النائم فلا يزعجه.

وفي كل مرة أغادر المنزل أفكر في إن أول ما يفعله حين يخرج من بيته هو النظر للسماء :
"ما خرج النبيُّ ﷺ قطّ إلا رفع طرْفَه إلى السماء فقال: ((اللهم أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أَجهَل أو يُجهَل علي)).

أحب بالتحديد الملاحظة الصغيرة التي أخبرتنا بها سيدتنا عائشة رضي الله عنها:
"ما مرَّ رسول الله ﷺ على بابي يومًا قط، إلا قد قال كلمة تَقِرُّ بها عيني"..في كل مرة ..رقة دائمة من أصل الطبع وليست طارئة.

صلى الله عليه وآله وسلم حبيبنا وسيدنا.
June 11, 2026 2.1K 4