ورد عن كفار قريش انهم كانوا اذا اجدبت ارضهم طلبوا من عم النبي ابي طالب ان يجلب ابن اخيه محمد للاستسقاء و هو غلام صغير حسن الطلعة و المحيا وجهه وضاح محبوب و مهيوب الجناب رغم صغر سنه ثم يطلبون من السماء ان تسقيهم المطر فيغيثهم الله كرامةً لحبيبه محمد و هو لا زال غلاماً صغيراً و قد أرخ ابو طالب هذا الحدث بقصيدة لامية مشهورة تناقلتها كتب التاريخ و السيرة ، قبل ان انشرها اقول كلمة اذا كان كفار قريش يستسقون ببهاء سيدنا محمد الا يحق بأمته ان يفخروا به و بدينه العظيم ؟
مع الاسف نرى كثير من الغلمان قد كرسوا اغلب اوقاتهم لتفنيد اي دليل يعظم نبينا الاكرم و يلغون اي حديث او رواية يستدل بها العلماء في سبيل نصرة فرقتهم مع الاسف ..
الابيات :
وأبيضُ يُستسقى الغمامُ بوجهه
ثِمالُ اليتامى عصمةٌ للأراملِ
يُلوذُ به الهُلاكُ من آلِ هاشمٍ
فهم عنده في نعمةٍ وفواضلِ
كذبتم وبيتِ الله يُبزى محمّدٌ
ولمّا نقاتل دونه ونُقاتِلِ
ونُسلمه حتى نُصرّع حوله
ونُذهل عن أبنائنا والحلائلِ
وينهض قومٌ في الحديد إليكمُ
نهوضَ الرّوايا تحت ذات الصلاصلِ
حتّى يُذيقوا القومَ ما يكرهونَه
وحتّى يُقيموا ميلَ دينٍ مَزايل
- أبو طالب.
May 15, 2026 1.6K 5