يَمّ: post #68351 — TG.ME

سَكبتك في دمي حلمًا
حنايا القَلب .. ترعاهُ
وراح القَلب في فرحٍ
يُغني سِر نَجواهُ
ويشدوا حُبنا لحنًا
كطيرٍ عادَ مأواه
فأصبح لا يرىٰ شيئًا
سِوىٰ عَينيكِ .. دُنياه
وأمن في دجىٰ زمن
عنيد في خطاياه
شدونا الحُب للدُنيا
وفي شوق حَملناه
رأينا حبنا طفلا
كضوء الصُبح .. عَيناهُ
سألتك هل ترىٰ يومًا
سنهدم ما بنيناه؟
فقلت : العُمر إبحار
وعمري أنت مَرساه
تعيش العُمر في قَلبي
ولو ينساك .. أنساه
حَبيبي .. حُبنا قدر
ومَهما ضاع .. نلقاهُ.

• فاروق جويدة
August 17, 2026 424 5