إلى أصحاب الصداري البيضاء.. إلى حراس الوطن وصنّاع الأمل
يا من سهرتم الليالي واجتهدتم لسنوات بين أروقة الكليات والمستشفيات، اليوم يقف مستقبلكم عند مفترق طرق لا يحتمل الصمت أو الانتظار. إن استحقاقكم للتعيين ليس منه ولا مكرمة من أحد، بل هو حق أصيل مكفول بقانون التعيين المركزي (رقم 6 لسنة 2000)، وواجب على الدولة أن تفضل جهودكم وتستثمر طاقاتكم في خدمة أبناء شعبكم.
لماذا نزولكم إلى الشارع اليوم ضرورة لا بديل عنها؟
الحق يُنزع ولا يُعطى: التردد والتراجع لن يجلب الاستحقاق، والحراك الجماهيري المنظم هو الصوت الوحيد الذي يجبر أصحاب القرار على الاستجابة.
قوتكم في وحدتكم: عندما تجتمع كافة التخصصات والطبابة في وقفة واحدة وبصوت واحد، تصبح قضيتكم عصية على التهميش والإنكار.
دفاع عن المستقبل والصحة العامة: وقفتكم اليوم ليست فقط من أجل وظيفة، بل لإصلاح المؤسسة الصحية التي تعاني من نقص الكوادر وتستحق كفاءاتكم.
إن خروجكم اليوم في مظاهرة سلمية، حضارية، وشجاعة هو رسالة إصرار بليغة مفادها: "لن نترك أروقة العلم لنجلس في دكة الانتظار".. كونوا على قلب رجل واحد، وصوتوا لحقكم المشروع بثبات وصمود، فالمستقبل يُصنع بالوقوف الشجاع، وصوت الحق دائماً هو الأقوى.
#حي_على_المظاهره
#أيلول👍
https://t.me/MHP_Rights


