تأمَّلتُ راحَة البالِ فإذا هِيَ مَجموعَةٌ في قَولِه: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ﴾، وتأمَّلتُ راحَة الحالِ فإذا هِيَ مَجموعَةٌ في قَولِه: ﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾. ولا يُشقي المَرءَ أكثرُ مِن إرخاءِ عَينَيهِ في الفُضول، وإيقافِ لِسانِهِ عَنِ الفاضِل.
26 أكتوبر 2026 1