مُمكِن ألَك ؟: post #487 — TG.ME

لم أعدْ أراكَ لامعًا كالسابقِ، لكنك لستَ باهتًا أيضًا أصبحتَ شخصًا عاديًا، ومع ذلكَ، قلبي لا يتوقفُ عن الاهتمامِ بك لا أنتظركَ بشغفٍ، لكن الشوقَ إليك يلتهمني أحيانًا لا أرغبْ برؤيتكَ، لكن فؤادي ما زال معلقًا بك قلبي يناديكَ، وعقلي يصدكَ أنتَ في المنتصفِ، بين البقاءِ والغيابِ بين النسيانِ والذكرى لا تأتي ولا تذهبْ

April 4, 2026 481 3