رَحِمَ اللَّهُ عَمْرُو بْنَ قُمَيئَةَ؛ فَقَدْ مَضَى جَسَدُهُ مُنْذُ… — منهل اللغة العربية — TG.ME

🌹 رَحِمَ اللَّهُ عَمْرُو بْنَ قُمَيئَةَ؛ فَقَدْ مَضَى جَسَدُهُ مُنْذُ قُرُونٍ، وَبَقِيَ شِعْرُهُ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الْكَلِمَةَ الصَّادِقَةَ أَبْقَى مِنَ الْأَعْمَارِ، وَأَنَّ الْأَدَبَ الرَّفِيعَ يَتَجَاوَزُ حُدُودَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ، فَيَظَلُّ حَيًّا فِي الذَّاكِرَةِ، وَتَتَوَارَثُهُ الْأَجْيَالُ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.

📝 مُلَاحَظَةٌ مَنْهَجِيَّةٌ:

اعْتُمِدَ فِي هَذَا الْمَقَالِ عَلَى أَشْهَرِ الرِّوَايَاتِ الْوَارِدَةِ فِي كُتُبِ الْأَدَبِ وَالتَّرَاجِمِ، مَعَ مُرَاعَاةِ مَا بَيْنَهَا مِنَ اخْتِلَافٍ فِي بَعْضِ تَفَاصِيلِ سِيرَةِ عَمْرُو بْنِ قُمَيئَةَ، وَفِي نِسْبَةِ بَعْضِ الْأَخْبَارِ وَالْأَبْيَاتِ إِلَى مُنَاسَبَاتِهَا؛ وَلِذَلِكَ اقْتُصِرَ الْعَرْضُ عَلَى مَا اشْتَهَرَ فِي الْمَصَادِرِ، مَعَ التَّنْبِيهِ إِلَى مَوَاضِعِ الْخِلَافِ، وَتَرْكِ الْجَزْمِ فِيمَا لَمْ يَثْبُتْ.

📚 مِنْ أَهَمِّ الْمَرَاجِعِ:

• الْمُفَضَّلِيَّاتُ، لِلْمُفَضَّلِ الضَّبِّيِّ، بِرِوَايَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْبَارِيِّ وَشَرْحِهِ.
• طَبَقَاتُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، لِابْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ.
• الشِّعْرُ وَالشُّعَرَاءُ، لِابْنِ قُتَيْبَةَ.
• جُمْهَرَةُ أَشْعَارِ الْعَرَبِ، لِأَبِي زَيْدٍ الْقُرَشِيِّ.
• الْأَغَانِي، لِأَبِي الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيِّ.
• مُعْجَمُ الشُّعَرَاءِ، لِلْمَرْزُبَانِيِّ.
• خِزَانَةُ الْأَدَبِ وَلُبُّ لُبَابِ لِسَانِ الْعَرَبِ، لِعَبْدِ الْقَادِرِ الْبَغْدَادِيِّ.

✍🏻 Mohamad Badr@
❤6
July 4, 2026 3.6K 3