إِنَّ الإنسان إذا ابتلي بما يُضعف أركانه ، مهما بلغت قوته ، يحتاج لمن يخبره دائما بأن الله معه ، وأنه لطيف بعباده رحيم لا يتركهم لوحشة الأيام، وأنه ناج من غياهب هذا الجب فيجب أن لا تأكله الحسرة ، وألا يُسقطه ذنبه وليس الإنسان بجاهل لهذه التربيتة على الكتف ولكن الابتلاء بئر عميق ، لا يكاد يقع المرء فيه ، حتى تأخذه غيبة عن الوجود، وغفلة عن البدهي فيحتاج في تلك اللحظة إلى أكثر الأمور بساطة، أن يخبره أحدهم أنه مؤمن ، لا من باب اللوم والـ والعتاب، بل من باب تبصيره بحقيقة غابت إثر سكرة البلاء .. يكرر عليه التذكير
بأنه مؤمن والمؤمن لا تهزمه الأيام"
1February 9, 2026 276 1