وجاءت المشاركة تأكيدًا على مكانة المسجد الأقصى المبارك في عقيدة الأمة ووعيها، ورفضًا للاعتداءات المتواصلة عليه ومحاولات تهويد القدس وفرض واقع جديد في المسجد، بما في ذلك محاولات التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات والتدنيس المستمر.
وأكد مجمع الخلفاء الراشدين الدعوي خلال مشاركته على جملة من المواقف، أبرزها:
أن المسجد الأقصى مقدس إسلامي ثابت في عقيدة الأمة، ولا يجوز أن يتحول إلى قضية موسمية أو أن تغيب مكانته عن وعي المسلمين.
رفض وإدانة الاقتحامات والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، ومحاولات تغيير هويته ومعالمه وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
التنبيه إلى خطورة المرحلة وما يتعرض له الأقصى من مخططات تستهدف هويته ومكانته ورمزيته الإسلامية، الأمر الذي يستوجب يقظة الأمة وتحمل مسؤولياتها.
دعوة علماء الأمة ودعاتها إلى القيام بدورهم في بيان مكانة الأقصى، وتحذير الأمة من المخاطر المحدقة به، وجعل قضيته حاضرة في المنابر والدروس والبرامج الدعوية والتربوية.
استهجان صمت الأمة أمام ما يتعرض له الأقصى والمقدسات من اعتداءات متصاعدة، والتأكيد على أن استمرار الصمت وغياب الموقف الفاعل يشجع على مزيد من التمادي والاستفراد بالمسجد الأقصى.
التأكيد على أن واجب الأمة تجاه فلسطين والقدس وغزة لا يكون بالذكرى والمشاعر وحدها، بل بموقف صادق ودعاء دائم وعمل يترجم المحبة إلى نصرة وإسناد بالوسائل المشروعة.
التأكيد على أن استهداف المساجد في غزة، ومن بينها مسجد دار المتقين، مقر مجمع الخلفاء الراشدين الدعوي، يضاف إلى سجل الاعتداءات على بيوت الله، وأن إعمارها وإحياء رسالتها مسؤولية مشتركة.
كما دعا المجمع إلى استمرار الفعاليات والجهود الدعوية والتربوية والإعلامية التي تُبقي القدس والمسجد الأقصى حاضرَين في وعي الأمة، مؤكدًا أن ذكرى حريق الأقصى يجب ألا تمر كل عام ثم تنطفئ معها مشاعر الأمة، بل ينبغي أن تكون محطة متجددة لاستنهاض الوعي وتجديد العهد بالمسجد الأقصى والمقدسات.
مجمع الخلفاء الراشدين الدعوي – غزة
21 أغسطس 2026م
10
1August 21, 2026 226 1