ها نحن اليوم في آخر يوم من رمضان، وقد طويث
صحائفه، وانقضى ما كان فيه من ليل ونهار.
فمن أحسن فيه فليحمد الله، ومن قصر فباب التوبة مفتوح؛ فرب رمضان هو رب سائر الأيام، لا تنقطع طاعته بانقضاء الشهر. فاثبت على ما عرفت، والزم ما بدأت: فالعبرة بما بعده، لا بما مضى.
7March 19, 2026 699 4