مقربين في يومٍ من الأيام ،
تكون ردة فعلك تجاهها مزيجاً من
«ضحكة المشفق -الناقد- على الفعل»
و «خيبة الأمل لأنها من هذا الإنسان»
و قد اختصرها مطلق الطايعي لّما قال :
"اضحكتني يوم هذا مداك و ذا جداك
و ازعلتني يومها منك و الله العظيم".
"اضحكتني يوم هذا مداك و ذا جداك
و ازعلتني يومها منك و الله العظيم".
2
1
1