بعد أن التقينا، وَرأيتُكَ تتخبطُ أمامي وَتحتارُ، عندما حَلَّ الليلُ وَعدْتُ لِمسكني أجرُ خطاي وَالخيباتُ خلفي، تساءلْتُ: مَن أنتَ يا...؟ أأنتَ شجرة الجوز، أم غصن ياسمين؟ أأنتَ حمامُ الأيكِ، أم مَن بكى على أطلالِ محبوبتهِ؟ لا أعرفُكَ... كُنْتَ مجهولًا أمامي، لا أستطيعُ تخمين أيّ منهما كُنْتَ أنتَ. تفضلُ اللونَ الأسودِ، وترتدي الأزرق. قصةُ شعركَ، تعاكسُ ما تُشجعُ، تعشقُ وطنَكَ حدّ الجنونِ؛ فَتضحي بربيعِكَ... تاركني خلفُكَ، أحوكَ مِن الندمِ حسراتٍ. يا ليتني أعودُ إلى تلكَ الليلةِ، وَأقولها بملىءِ صوتي: لم يُحبّكَ أحدٌ مثلما فعلْتُ أنا.
April 26, 2026 110