أَشْهَدُ يَا حُسَيْنُ لَقَدْ سَمِعْتُ الْجِنَّ نَاحَتْ بِنَوْحِكَ، وَهُمْ يَقُولُونَ:
فَإِنَّ قَتِيلَ الْطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ
أَذَلَّ رِقَاباً مِنْ قُرَيْشٍ فَذَلَّتِ
حَبِيبُ رَسُولِ اللهِ لَمْ يَكُ فَاحِشاً
أَبَانَتْ مُصِيبَتُكَ الْأُنُوفَ وَجَلَّتِ
وَقُلْنَ -أَيْضاً-:
بَكُّوا حُسَيْناً سَيِّداً
وَلِقَتْلِهِ شَابَ الشَّعَرْ
وَلِقَتْلِهِ زُلْزِلْتُمُ
وَلِقَتْلِهِ انْكَسَفَ الْقَمَرْ
وَاحْمَرَّتْ آفَاقُ السَّمَاءِ
مِنَ الْعَشِيَّةِ وَالسَّحَرْ
وَتَغَبَّرَتْ شَمْسُ الْبِلَادِ
بِهِمْ وَأَظْلَمَتِ الْكُوَرْ
ذَاكَ بْنُ فَاطِمَةَ الْمُصَابُ
بِهِ الْخَلَائِقُ وَالْبَشَرْ
أَوْرَثْتَنَا ذُلًّا بِهِ
جَدَعَ الْأُنُوفَ مَعَ الْغُرَرْ
Forwarded fromكامل الزيارات وفضلها وثواب ذلك
كامل الزيارات وفضلها وثواب ذلكJune 22, 2026 108 1