الفتور أمر طبعي؛ فالنفس تُقبل وتدبر، ومن الأمور المهمة في هذا الموضوع أن يزداد الإنسان وقت نشاطه من العبادات وقراءة القرآن وطلب العلم وقراءة الكتب؛ بحيث يكون فتوره في دائرة النوافل ولا يخرج منها؛ فمن يختم القرآن في أسبوع يكون فتوره ختم القرآن كل عشرة أيام، ومن يصلي ليلا طويلًا يخف إلى ركعات أو الوتر ولا يدع القيام، وطالب العلم إذا فتر عن الكتب الشرعية قرأ في كتب الأدب أو القصص والرقائق؛ ففتور هذه الفئة من الناس هو قمة نشاط غيرهم، والشيطان لا يستطيع معهم أكثر من ذلك؛ وأما الشخص الذي لا يعرف إلا الصلاة والسنن الرواتب فقط. فهنا قد يصل معه الشيطان إلى الفتور عن الواجبات وتأخير الصلوات، وهجر القرآن؛ فتقدم تقدم، وأحط الواجبات بحصون كثيرة كيلا يصل لها الشيطان، واستعذ بالله من الشيطان والعجز والكسل..
https://t.me/nitharAlaikhtiar
Forwarded fromقناة أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
September 14, 2026 24 1