هذا أوانُ أن يُصلِح كلٌّ منّا نفسهُ ليكون في زمرة الصّالحين الذين يُمكِّن الله لهم، سيبكي كثيرًا من يلهو الآن ويضحك غيرَ عابِئ، وسيندم يوم يرى تمكين الله للمؤمنين وُيدرك في قرارة نفسهِ أنه تخلّف عنهم.
هذا أوانُ فتحِ كتابِ الله لحفظهِ وتدبّرهِ والعملِ به، أوانُ الصُّلح مع قيامِ الليل، أوانُ تعويدِ اللسان والجنان على كثرة الذِّكر، أوانُ شغلِ الوقت بمعالي الأمور ونبذِ سفاسِفها، أوانُ تحسين الخُلق مع الناس وتجديد العهد مع الله.
هذا أوانُ أن يَجتهد كلُّ امرئٍ ليُريَ الله من نفسِه خيرًا، ليقول يا ربّ إخواني على الثّغور وأنا أنصُركَ في نفسي وبما أقمتَني فيهِ وبما بينَ يديّ، هذا أوانُ النّفير خِفافًا من المعاصي أو ثقالًا بها، كلٌّ يخرج إلى هذا الطريق وإن كان أعرجَ أو كسيرًا، أما المُخلَّفون من اليائِسين والغافلين فلا سَهم لهم في يومِ النّصر ولا ثواب الآخرة.
Forwarded fromأوَّابْ
2September 4, 2026 5