«إنِّي وإنْ حُزْتُ المَدى حتَّى غَدَتْ زُهْرُ الكَواكِبِ في العُلا لِيَ مَعْشَرا وَبَلَغْتُ ما أَعْيا البَرِيَّةَ نَيْلُهُ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ إذْ دَعا مُتَخَيِّرا وَجَلَبْتُ حِذْقَ القَوْلِ إِذْ لَمْ يُجْتَلَبْ وَقَطَفْتُ رَوْضَ الفَهْمِ حَتَّى نَوَّرا لأَرَى جَميعَ الفاضِلينَ كَواكِبًا وَأَراك وَحْدَك بَدْرَ تمٍّ مُقْمِرا»..
November 11, 2025 32K