فليُكتَب أنَّا كنَّا نسيرُ لمجدٍ مؤثَّلٍ، ولو كانت رغائبنا في رؤوسِ الجبال، وعَراعِر الأودية، وأهضَام الغِيطان، وفي النِّجاد والمِهاد .. لسِرنَا لها واحتملناها جَلَدًا .. وإلا فقُل لي: من أنا ومن أنت إذا لم نصبُ لمرمىٰ ومرتقى عالٍ؟ ولا أحدِّثك بأحاديث الوصُول ومُنى القرار الواهية، بل بالسَّعي، وحدَه السعي، وإن دميت قدمُك منه.
November 11, 2025 39.3K