إفشاء السّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ🌴 ■ عن عبد ﷲ بن… — 📚 مكتبة ابن عثيمين 📚 — TG.ME

🌴إفشاء السّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ🌴

■ عن عبد ﷲ بن عمرو بن العاص -رضي ﷲ عنهما- أنَّ رَجُلًا سَألَ رسول ﷲ -ﷺ-: "أيُّ الإْسلام خَيْرٌ؟" قَالَ: «تُطْعم الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلام عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» [مُتَّفَقٌ عليه].

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
🖊"لا يكن سلامك سلام معرفة، بل يكن سلامك سلام مثوبة وألفة، لأنّ المُسَلِّم يثاب على سلامه ويحصل بسلامه التأليف، كما قال النبي -ﷺ- (أو ما في معناه): «وﷲ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».

أمّا من لا يُسلِّم إلّا سلامَ معرفة، فسوف يفوته خير كثير، لأنّه يمر به العشرات، لا يعرف منهم إلّا واحدًا، أمّا من يسلم سلام مثوبة وألفة فهو يسلم على من عرف ومن لم يعرف، إلّا إذا كان الذي مررت به كافرًا، فلا تسلم عليه، لأنّ النبي -صلى ﷲ عليه وعلى آله وسلم- قال: «لا تَبْدَؤوا اليَهُودَ ولا النَّصَارى بالسَّلام». وغيرهم أخبث منهم مثل السِّيخ، والمشركين، والشيوعيين، ومن شابههم، لا تقرأ عليهم السّلام، لا تُسلم عليهم، أو الفاسق المعلن بفسقه، إذا كان في ترك السلام عليه مصلحة، فلا تسلم عليه، أمَّا إذا كان ما في مصلحة فسلم عليه...".

📓[شرح رياض الصالحين (ج٤/ص٣٨٩-٣٩٠)].

═══ ❁❁❁ ═══
مكتبة ابن عثيمين https://t.me/jvvfdch
July 15, 2026 692 3