وَذَكَرْتُ فِي لَيَالِي بَدِيعِةِ الأَمَدِ تِلكَ الأَقحُوَانُ القَمحِيُّ يَسكُنُ فُؤادِي وَفيهِ مُعضِلَة الأَقحُوانِ تَسرِي وتَجُولُ فَيَذُوبُ زَهرُهُ فِي عُيونِي تَحسُّرًا فَإِنِّي – وإنْ أَعيَانِي المَسِيرُ – مَا زِلتُ أَبحَثُ عَن أَقحُوَانِكِ… عَن ذاكِ الطُّهرِ المُنسَكِبِ فِي فُؤَادِكِ… عَنْ نُورِ رُوحٍ لا يُضَاهَى… وَلَا يُمْحَى… وَلَا يُغَابِ .
4August 2, 2026 75