أنتَ الحياةُ، ولَكنكْ غادَرتَني...
وأنتَ المودّةُ، ثمّ أطفأتَ مَحْبّتي
ما عُدتَ تسهَرُ في الدُّجى لعُيونِنا
ولا تَرىٰ وَجهي بعينِ بصيرتي
أُحبُّكَ... آهٍ كم أُحبُّكَ حُزنًا
أشدُّ من الشَّوقِ الّذي في مُهجَتي
يا من كُنتَ المُرادَ وكلَّ غايَتي
صِرتَ السَّببَ في ضياعِ راحَتي
فبادرْ بوَصلٍ، إن بَقِيَ في القلبِ شيءٌ
قبلَ انطفاءِ النورِ في لَوعَتي
إذَا رَأَيْتُكَ اليومَ زادَ أَلَمي
وتَبعثَرتْ أحزاني.. وماتتْ فرحَتي.





