فإن استدعاء التجنيد في فكر الشقاقي اليوم، ليس حنيناً إلى نموذج، بل دعوة إلى استئناف المجاهدة: أن نفهم المقاومة بوصفها تأويلاً لا طاعة، قلقاً لا يقيناً، ولادة لا تكراراً، فالمعنى لا يورث، والذات لا تستنسخ، والوجدان لا يلقن، والمجاهدة لا تؤرشف. بل تخاض كل مرة، في وجه الزمن، وفي وجه التكلس، وفي وجه الضرورة.
7
5February 16, 2026 939 4