أَعْظَم الله أجورنا بِمُصابنا بالحُسين وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بِثاره معَ وليّه الإمام المهدي مِن آلِ محمد عليهم السلام.
ما أحر قلبي على مصابك يا أبا عبدالله، لو كانت دموعي مداد البحر لأجريتها عليك غير متكلف ولا مستعظم.
اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلى مُصابِهِم، الحَمدُ للهِ عَلى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اللهُمَّ ارزُقني شَفاعَةَ الحُسَينِ يَومَ الوُرُودِ وَثَبِّت لي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَينِ وَأصحابِ الحُسَين.
◾الناقد الإمامي◾
Forwarded from• الناقد الإمامي •
1June 26, 2026 133