القائد عصام بويضاني (أبو همام) ليس مجرد اسم في ذاكرة الثورة، بل رمز لرجلٍ صدق ما عاهد الله عليه، وقف وعائلته في وجه طغيان النظام الأسدي المجرم قبل الثورة وأثنائها، حاملاً راية الدعوة والإصلاح والدفاع عن المظلومين، ناشطاً في ميادين الكلمة والفعل، ومع بداية الثورة مجاهداً في ساحات القتال تخطيطاً وقيادةً وثباتاً.
كان حارساً لآلام المُهجّرين، وساعياً لجمع الكلمة وتوحيد الصف، فصاغ من الشتات مجتمعاً متماسكاً يرفض الفرقة والانقسام والاستسلام، واليوم.. هو خلف قضبان الظلم في الإمارات تتدهور صحته وغصة الخذلان تروي قصته.
فيناشد ضمائر الأحرار إخوة الخنادق والبندقية من جمعتهم خرائط العمليات العسكرية وجلسات إصلاح ذات البين الأخوية؛ أن ينصروا مظلوماً مضى قرابة 7 أشهر خلف القضبان، وأن يقفوا إلى جانب هذا الرجل الذي لم يعرف إلا درب العزة والحق والإحسان.
#الحرية_لعصام_بويضاني
#المسلم_أخو_المسلم
https://www.facebook.com/share/p/1PSQwNtQnD/
https://x.com/HA_alshami05/status/1982090821676450092?t=H9xKFTMzCUCVl5ASZFBv1A&s=19
Forwarded fromحمزة بيرقدار
October 25, 2025 1.4K


