ذُكِّرنا بالذي بال في بئر زمزم ليدخل التاريخ، فدخله من أوسخ أبوابه.
وهذا السفيه أراد أن يسلك الطريق نفسه، فحرق كتاب «السنة» لعبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، بتحقيق الشيخ عادل آل حمدان، ثم خرج مفتخرًا بفعلته، يظن أن أتباعه سيصفقون له ويوافقونه.
فكانت المفاجأة أن تعليقًا كُتبت فيه كلمة «طز» حصد إعجابات أكثر من فعلته كلها!
ليعلم بعدها أنه نجح فعلًا فيما أراد: لقد دخل التاريخ رسميًا، ولكن من أوسخ أبوابه.
شلَّ الله يدك، وقبَّح فعلك، وحشرك مع من أحرقت كتب أهل السنة لأجلهم.
ولا والله، ما أحرقتَ الحق، وإنما أحرقتَ ورقًا وأحرقتَ نفسك معه.
فالحق لا تأكله النار، وكتاب «السنة» باقٍ يُقرأ ويُطبع ويُنشر، وأما فعلتك فلن يبقى منها إلا عارك.

7
3
2September 3, 2026 190 11 1