اليوم بالطَريق من داروح للشَغل صادفني موَقف فوك الگلش حَلو صعَدت باص داروح لشَغل وگعدت وره ثنين شويّ گبار بالعَمر هو وزوجَتة كلسّاع يگلها أم محمد تذكرين هذه الشارع وكامش أيديها ويأشر بأيدناتهم هو وياهَا تذكريَن من كعدنا هنَا ومن تمشَينة هناك تذكرين أول لقاء وأيام الجامعة كأنو ديعيد أبو محمد شريط ذكرياتة وياها بهَاي الطلعَة وهيّ كلساع تگلة خلي أخابر البنات أشوفهن أكلن شربَن نضفَن البيَت وعلى طول الطريق هيّ بالها وگلبها ويا أبو محمد وروحَها ويا ذريتَها ألي من أبو محمد هذه الحٌب الحقيقي وهذه المسّتمر واليگبر واليبقة والي يكون هو مثال لگلشي حلو بالعلاقات وصلت لمگاني وما بودي أنزل وأترك هذه الحٌب والمشاعر الي ترست الطريق گلة وبالنهَاية أم محمد عرفت شختار مثل ما أبو محمَد ما ناسي كل لحضَة وياها عاشها بحٌب ولقاءات وبشبابة گلة ♥️
August 26, 2026 3.6K 24