كنتُ وأصبحتُ.. 🤍* «حتى لا أُرَدَّ عن الحوض، أريد أن أكون متمسّكًا… — «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » — TG.ME

*كنتُ وأصبحتُ.. 🤍*

«حتى لا أُرَدَّ عن الحوض، أريد أن أكون متمسّكًا بسُنّة نبيّي ﷺ».

*عبارةٌ تختصر معنى المحبة الصادقة…*

فالمحبُّ لا يكتفي بأن يقول: أحب رسول الله ﷺ، بل يسأل نفسه كل يوم:
كيف كان هديه ﷺ؟
وماذا كان يفعل؟
وهل أستطيع أن أكون مثله في شيء؟

*يقول أحدهم:*
📌كنتُ إذا حضرتُ مناسبةً، لا أُسلّم إلا على من أعرف؛ أُسلّم على أهل العريس مثلًا، وأتجاوز أهل العروس لأنني لا أعرفهم.

حتى بلغني قول النبي ﷺ:
«سَلِّمْ على مَن عَرَفْتَ ومَن لم تَعرِفْ».
فقلت: هذه سُنّة نبيّي ﷺ.
ومن يومها أصبحتُ أحرص على السلام على من أعرف ومن لا أعرف؛ لا لأن الأمر عادة، وإنما لأنني أحب أن أقتفي أثر نبيّي ﷺ.

*كنتُ.. وأصبحتُ.*
---
📌كنتُ إذا دخلتُ مجلسًا سلّمتُ، وإذا خرجتُ قلتُ: «مع السلامة».
حتى علمتُ أن من هدي النبي ﷺ أن يُسلّم عند الدخول وعند الانصراف:
«إذا انتهى أحدُكم إلى مجلسٍ فليسلِّم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، ثم إذا قام فليسلِّم، فليست الأولى بأحقَّ من الآخرة».
فغيّرتُ عادتي.

*كنتُ.. وأصبحتُ.*
---
📌كنتُ عند لبس ثيابي وخلعها لا ألتفت إلى أيّ جهة أبدأ.
ثم عرفتُ من هديه ﷺ أنه كان يحب التيامن في اللباس، ويبدأ بالشمال عند الخلع.
فأصبحتُ أستحضر هذه السُّنّة في أشياء كنتُ أفعلها كل يوم دون أن أشعر.

*كنتُ.. وأصبحتُ.*
---
📌كنتُ لا أحافظ على الوتر، ولا على صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا على ركعتي الضحى.
حتى بلغني أن النبي ﷺ أوصى أبا هريرة رضي الله عنه:
«أوصاني خليلي ﷺ بثلاثٍ: بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد».

فقلت: أوصاني بها نبيّي ﷺ.
فكيف أسمع وصيته ثم لا أستجيب؟
فأصبحتُ أحرص عليها ما استطعت.

*كنتُ.. وأصبحتُ.*
---
🌧️ثم كلما بلغني شيءٌ من هديه ﷺ، لم أعد أسأل:

*هل هي عادة أستطيع أن أتركها؟*

بل أصبحتُ أسأل:

هل ثبتت عن رسول الله ﷺ؟

فإن ثبتت، قلت:
هذه سُنّة حبيبي ﷺ، وهذه طريقتُه، وهذه فرصةٌ لأقترب منه باتباعه.
ومن السنن التي عرفتها ما سأل عنه عمر رضي الله عنه النبي ﷺ، عن نوم الجنب، فقال ﷺ:
«نعم، ليتوضأ ثم لينم، حتى يغتسل إذا شاء».

فأقف أمام مثل هذه السنن متعجبًا:
كم من سُنّةٍ نجهلها؟
وكم من هديٍ للنبي ﷺ مررنا به دون أن نعرفه؟
وكم من شيءٍ نفعله كل يوم، ولو عرفنا هديه ﷺ لغيّرنا طريقتنا فيه؟

ولذلك..
لا تقل: هذه سُنّة صغيرة.

فأنت لا تتبع حجم السُّنّة، وإنما تتبع صاحب السُّنّة ﷺ.

قد يكون الفعل يسيرًا في أعيننا، لكنه عظيمٌ حين يكون سببه:

«هكذا كان يفعل رسول الله ﷺ».

فكنتُ كلما عرفتُ سُنّةً قلت:
سأفعلها حبًّا له، واتباعًا له، ورجاءً أن أكون يوم القيامة في زمرته، وأَرِدَ حوضه ﷺ.

اللهم لا تحرمنا شرف اتباع نبيك ﷺ، ولا تحرمنا صحبته في الجنة، ولا تردّنا عن حوضه🤲🏻

اللهم علّمنا من سنّته ما جهلنا، ووفّقنا للعمل بما علمنا، وثبّتنا عليها حتى نلقاك.🤲🏻

فيا رب.. إن كنا لا نستطيع أن نردّ له ﷺ جميله، فلا أقلّ من أن نُحيي شيئًا من سنّته.

*كنتُ.. وأصبحتُ..*
*وما زلتُ كلما عرفتُ سُنّةً قلت: هذه من هدي نبيّي ﷺ..*
*فكيف لا أحب أن أكون من أهلها*

📡 قـنـ( «مرّ.. وهذا الأثر 👣 » )ـاة:
https://t.me/Itpassedandthiseffect
Telegram
«مرّ.. وهذا الأثر 👣 »
يوما سنفنى كلنا ما من مفر رغم التعلق بالحياة وبالبشر سنودع الدنيا ويُنسى أمرنا إلا الذي قد كان يوما ذو أثر أتُرى إذا متنا سيبقى ذكرنا ؟ أتُرى سنحيا بعد أن يُقضى العمر؟ أتُرى عملنا ما يُديم بقاءنا يا خيبة المسعى إذا لم نعتبر کم میت ونراه حيا بيننا...
❤3
September 4, 2026 65