حُوريا: post #188 — TG.ME

ما كُنتُ أرجو في هَواكِ مذلَةً لكنَ قلبي في هَواكِ تجرُدَا قد كُنتُ أَهربُ من عُيونِكِ قسوةً فإذا نَظَرتُ، رَأيتُ فيها المَعبَدَا أَعرف ، وأدري أنَ حُبَكِ خادِعٌ وأني غَريبٌ ما سَكَنتِ ولا بَدَا لكنَني، رغمَ الجَفاءِ أُحبُكِ حُبًا يُمزَقُ في الضُلوعِ المُوقدَا أَشتاقُ دَربَكِ، واليَدينِ، وصَوتَكِ والضَحكَ حينَ يَسيرُ فينا المَوعِدَا وأَحنُ للماضي كأني ضائِعٌ نادى بَقايَا حُلمِهِ فتبدَدَا أنا لا أُهَانُ ، ولي كِبَرياءُ عَزيزَتي لكنَ حُبَكِ أَذهَلَ المُتَجلَدَا حُوريا

May 4, 2025 1.4K