عيد الفصح العبري هذا العام بخطورة استثنائية؛ إذ تدفع جماعات الهيكل نحو "ذبح القربان" داخل المسجد الأقصى، باعتباره خطوةً لإحياء الطقوس القربانية تمهيدًا لتأسيس الهيكل المزعوم.
تصعيدٌ قد يفرض واقعًا جديدًا في الأقصى؛ ما يستدعي تحركًا فاعلاً، وتكثيف النشر، وإبقاء القضية حاضرةً في الوعي!