قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى: ﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾ٞ. هٰذَا هُوَ شِرْكُ التَّشْرِيعِ وَالْحُكْمِ: أَنْ يَحْكُمَ اللّٰهُ تَعَالَى عَلَى الزَّانِي بِالْجَلْدِ، وَعَلَى الزَّانِي الْمُحْصَنِ بِالرَّجْمِ، ثُمَّ يَأْتِي طَاغُوتٌ، فَيُبَدِّلُ شَرْعَ اللّٰهِ وَيُغَيِّرُ حُكْمَهُ، فَيَجْعَلُ عُقُوبَةَ الزِّنَا السِّجْنَ أَوِ الْغَرَامَةَ الْمَالِيَّةَ، فَيُشَرِّعُ لِلنَّاسِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللّٰهُ. فَهٰذَا تَشْرِيعٌ بَاطِلٌ، وَمُنَازَعَةٌ لِلّٰهِ فِي حَقِّهِ الْخَالِص، فَإِنَّهُ جَلَّ وَعَلَا هُوَ الْمُتَفَرِّدُ بِالتَّشْرِيعِ وَالْحُكْمِ. فَمَنْ أَقَرَّ شِرْعَةً تُنَاقِضُ شَرْعَ اللّٰهِ، أَوْ بَدَّلَ أَحْكَامَهُ، فَقَدْ نَازَعَ اللّٰهَ فِي سُلْطَانِهِ، وَاتَّخَذَ نَفْسَهُ نِدًّا لِلَّهِ، وَهُوَ طَاغُوتٌ كَافِرٌ. ﴿ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
قَالَ اللّٰهُ تَعَالَى: ﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم… — Islamic settings — TG.ME
August 14, 2026 230