عميحاي شتاين-القناة 15:
في إسرائيل كانوا واثقين من أن السعوديين سيوافقون على تسيير رحلة إجلاء مدنية إسرائيلية من السعودية، وفوجئوا بأن ذلك لم يحدث.
فقد كان بعض المسؤولين السياسيين والأمنيين على يقين من أن السعوديين سيسمحون برحلة من هذا النوع، وقدمت شركة "إل عال" مقترحا بهذا الشأن، وكذلك فعل سلاح الجو الإسرائيلي.
بل طرح مقترح بإرسال طائرة من دون أي علامات تعريفية، لكن السعوديين قالوا في نهاية المطاف "لا".
وما أعاد الإسرائيليين كان رحلة أخرى تابعة لشركة "فلاي دبي".
مصدر مقرب من العائلة المالكة السعودية: "على إسرائيل أن تفهم أنه لا يمكن فرض التطبيع".
September 30, 2026 331