من اعتاد التدخين واستمر عليه لسنوات طوال يصاب بالـ COPD وسبحان الله الجزاء من جنس العمل: المدخن أهلك نفسه وتكبر وظن أن الرجولة في شرب الدخان، بعد سنين يذوق مرارة أن يجلس فترات كبيرة يوميًا لجلسات أكسجين فقط. تخيل النفس الذي هو أسهل شيء تستطيع فعله وبدون أن تشعر ، وقتها سيعلم حقا ما معنى أن يتنفس الهواء دون هذا العناء والعذاب. فدخول السموم قد تكون سهلة لكن ليس كل ما يدخل يستطاع إخراجه. لذلك قبل أن تدخن أو قبل أن تقع في أي ذنب، تأمل في الأثر الذي سيقع عليك بعد هذا الذنب: من غضب الرب - وهذه تكفي لوحدها ثم ما سوى ذلك من آثار دنيوية ودينية. ولا يكاد أحد يذنب بعضو من الأعضاء إلا وابتلي به سواء في الدنيا أو الآخرة. فشارب الخمر يُدخل لجوفه هذه السموم فيتعس بآثارها طوال حياته من أمراض مزمنة لا تعد، شارب الدخان يصاب بسرطانات وأمراض مزمنة كذلك لا تعد، الزاني خاصة في قوم اجتمع فيهم الزنا وأعلنوه يصاب بأمراض لم تكن في أسلافنا من قبل -كما قال الرسول ﷺ) - فالـ AIDS مثلا لم يعرفه الناس إلا في هذه الأزمنة المتأخرة .. وإن تأخر الجزاء في الدنيا فهناك في الآخرة يشهد كل عضو بما اقترفه الإنسان..... وحينها : ( وقالوا لجلودهم لم شهدتهم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء).
2