تشافي الطفل الداخلي… حين تبدأين باحتضان الجزء الذي ظلّ ينتظر منكِ الأمان ✨ هل سبق أن شعرتِ أن ردّة فعلك تجاه موقف بسيط أكبر من الموقف نفسه؟ أن كلمة عابرة تؤلمكِ بشدة… أن التجاهل يوجعكِ أكثر مما ينبغي… أنكِ تحتاجين إلى التقدير والاهتمام بشكل لا تستطيعين تفسيره؟ أحيانًا، لا تكون المشكلة في المرأة التي أصبحتِها اليوم… بل في طفلة بداخلكِ ما زالت تحمل مشاعر لم تجد من يحتضنها. 🤍 الطفل الداخلي ليس ضعفًا، وليس عيبًا أن نعترف بوجوده. هو جزء من قصتنا… يحمل ذكرياتنا الأولى، مخاوفنا، احتياجاتنا، والأشياء التي تمنينا أن نحصل عليها ولم نحصل عليها. 🌿 والتشافي لا يعني أن نمحو الماضي… بل أن نغيّر علاقتنا به. أن نقول لتلك الطفلة: "أنا أراكِ… أسمعكِ… وأصدق ألمكِ. لم يكن ذنبكِ ما حدث. وأنا اليوم هنا لأحميكِ، وأمنحكِ الحب والأمان الذي كنتِ تحتاجينه." 🤍 عندما نبدأ في فهم مشاعرنا بدلًا من مقاومتها… نتوقف عن جلد أنفسنا. وعندما نمنح أنفسنا الأمان، لا نعود نبحث عنه بأي ثمن في الآخرين. التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. من لحظة تتوقفين فيها عن سؤال: "لماذا أنا هكذا؟" وتبدئين بسؤال: "ما الذي تحاول مشاعري أن تخبرني به؟" 🌱 امنحي نفسكِ اليوم لحظة هدوء… تنفسي بعمق… واسألي نفسكِ بلطف: ما الشيء الذي كانت طفلة الأمس تحتاج أن تسمعه مني اليوم؟ 🤍 قد تكون إجابتكِ بداية رحلة مختلفة تمامًا مع نفسكِ… د. أمل محمد البارودي ✨ #الطفل_الداخلي #التشافي #الوعي_الذاتي #حب_الذات #تطوير_الذات #السلام_الداخلي #رحلة_الوعي
4