اختياراتنا، وردود أفعالنا، وطريقة تفسيرنا للأحداث، والعادات التي نكرّرها يوميًا — كل هذا يشكّل حياتنا فعلًا، وكثير منه يحدث دون وعي كامل منا. بهذا المعنى، نعم، نحن شركاء أساسيون في صناعة واقعنا. لكن الفكرة ليست كاملة إذا أُخذت على إطلاقها: هناك عوامل خارج إرادة الإنسان تمامًا — الظروف التي وُلد فيها، قرارات آخرين أثّرت فيه، أحداث لم يخترها. تحميل الشخص المسؤولية الكاملة عن "كل" ما يعيشه أحيانًا يتحول إلى لوم للذات بدل أن يكون دافعًا للنمو. الصياغة الأكثر إنصافًا: لسنا مسؤولين عمّا حدث لنا، لكننا مسؤولون -إلى حد كبير- عمّا نفعله بما حدث لنا، وعن الخطوة التالية 💥💥💥💥
1August 23, 2026 173 3