أنَّهُ مِنَ الله♥️
قال أبو ظُبيان: كُنَّا عند علقمة فَقُرِئ عنده هذه الآية: ﴿وَمَن يُؤمِن بِاللَّهِ يَهدِ قَلبَه﴾، فسُئلَ عن ذلك، فقال: «هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويُسلِّم».
إذا ابتُليتِ وتألَّمتِ فقولي: اللهُ نظرَ إليَّ وأرادَ أن يغفر لي فابتلاني.
فهذا مِن حُسْنِ ظَنِّ العبد بِربِّه؛ أن يظنَّ أنَّ ربَّهُ ما ابتلاهُ إلا ليَرفَعَ درجتَه ويغفرَ له.
د. صفاء المليباري زادها اللهُ علمًا وإيمانا.