لأن ثخن الباب أحد عشر ذراعا فما كان من الترجمان الا ان اخرج من جيبه… — قصص وروايات 📜🥀 — TG.ME

لأن ثخن الباب أحد عشر ذراعا فما كان من الترجمان الا ان اخرج من جيبه سكينا فحفر مقدار نصف ذراع ووضعه في منديل ليره للواثق عند عودته، نظر الترجمان الى مصراع الباب الايمن لجد محفورا أعلا بالحديد التالي:

(فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا) انتاب الفضول الترجمان فسأل أهل تلك المنطقة اذا كانوا رأوا من يأجوج ومأجوج أحدا فأجابوا أنهم رأوا عددا منهم مر فوق الجبل فهبت ريح سوداء و القتهم الى جانبهم اي الى اسفل الجبل وكانوا بطول شبر ونصف الشبر،

بعد الاطمئنان على السد عادت الرحلة ادراجها الى سامراء فمروا بخرسان فالخراج ثم سمرقند ومنها الى نهر البلخ فعبروه الى بخارى ومنها إلى نيسبور حتى وصلوا الى سر من رأى اي سامراء وكانت نهاية الرحلة،

يخبر الترجمان أنه في نهاية هذه الرحلة توفي 12 رجل في الذهاب و14 رجل في الاياب فلم يصل منهم الى سامراء سوى 14 رجلا و23 بغلا فكان وصولهم الى السد في 16 شهرا وعودتهم الى سامراء في 12 شهرا

انتهت هنا رحلة الترجمان الى ارض السد ويجدر بنا ان نذكر ان رحلة الترجمان كانت مرجعا لكثير من الجغرافيين العرب ولعل ابرزهم الادريسي الذي رسم خريطة العالم وحدد ارض مأجوج ويأجوج كما سرد الترجمان في رحلته.
❤3👍1
February 11, 2024 2.3K 1