_ ياسمين: post #20757 — TG.ME

أريد البكاء، بشدّة؛ حتى الصباح، أو ربمّا لأيام و أسابيع و أشهر..
أتعلم ؟ عادةً تخرج الدموع من العينين لكنّني حقيقة أشعر فيهنّ عالقات في حنجرتي، غصةٌ لا هي تُبلع فتستقر، ولا هي تُبكَى فتتحرر. إنها عالقة هناك، كشظايا زجاج تنهش حنجرتي كلما حاولت التنفس، أو كأنني أحاول ابتلاع محيطٍ من الرمل.
أشعر بالتعب في جسدي كاملاً، تعبٌ لم أشعر به من قبل، طيلة حياتي! لقد فاق توقعاتي و تجاوز حدود الجسد!
و في نفس الوقت أشعر بطاقة كبيرة تجعلني أريد أن أكسر أطناناً من الزجاج، أكسر كل ما هو صامت لعلي أسمع صوت انكساري و أقول بعدها الحمدلله مضت.
لم أعد أعلم بماذا أشعر حقاً، لقد سئمت كل شيء، سئمت التبسم في وجوه الجميع.
المحاولات هنا كمن يرمي الماء في البحر، وفي ذات الوقت لا أحد جيّد بما يكفي لأن يسمع مني آلامي و ضعفي. لا أحد جيد بما يكفي لأن يراني دون قوتي أو ربما يمسح دمعة لو سقطت من عيناي. إنني أستمر في محاولات فاشلة لإحياء أمل دفن منذ القرون الوسطى في مجتمع أصبح يعيش كآلة عد النقود .
10
August 9, 2026 490