١- بُكاء القَلب ، ۅهوَ أوَل المَراتب ، ۅثَمرته أن يَجعل النَفس تَسبيحًا للّٰـه .
٢- وَجع القَلب ، فِي الحَديث أن المُوجَع قَلبه لنا ليفرَح عِند مَوته فَرحةً لا تُزال تِلك الفرحة فِي قَلبه حَتىٰ يُرد عَلينا الحوض .
٣- وجود الدَمع فِي الحدقة بِلا خُروج ، ۅهَذه هِي التي توجِب الرَحمه مِـن اللّٰـه كَما فِي الرِواية عَن الإمـام الصَادق " عَليه السَـلام " فِي البَاكي ، أنه يَرحمه اللّٰـه قَبل أن يَخرُج الدَمع مِـن عَينه .
٤- خُروجَه مِـن العَين مَع إتصاله بِه ولو بِقدر جناح بعوضه ، ۅهَذا هوَ الذي وُرِد فيه أنّه يوجِب غُفران الذُنوب ولو كَانت كزبد البَحر .
٥- تَقاطر الدَمع مِـن العَين ، ۅهَذا هوَ الذي يُظهر فيه خَاصية بيّنها " عَليه السَـلام " بِقوله : " فاذا خَرجت الدَمعه مِـن عَينه فَلو أن قَطرة مِنها سَقطت فِي جهنم لأطفأت حرّها .
