أَلْقى السِّكِينَةَ فِي رَوحِي وفِي جَسدِي
حفِظت نفسِي عن قولِ يكدِرهَا
وَصُلّتُهَا عَنْ جِدَالِ الُغْضِِّ وَالحَسَدِ
مَا عادَ صِوتٌ فَجِيحِ النَّاسِ يِلْفِتُني
مَاذَا سَيَنَّفَعُنِيْ لَوْ عِشْتُ للأَبَدِ
إنّي اكْتَفَيتُ بِنِفْسِي فِيْ مشاغِلِها
يَكِفِي الّذي ضَاعَ مِنْ عَمِرِيْ بِلا رَشَدِ
إبراهيم حمدان


