لَم أَجِد شبهًا منَّي في الأَماكِنِ ولَم أَجِدني هُناكَ ولا هُنا فَفكرتُ : ما لي في الدُنيا هنا؟ و أَينَ يُمكنُ أَن أَجِدَ، في تِلَك الحياةِ نِصفكَ يا أَنا؟ فيهِ شبهًا مِنكَ، أعمقَ مِن أَي فِكرَةٍ، أَحن مِن أَوراقِ الكُرُومِ، وأَشَدَّ بَهجةً و سُطُوعًا مِما أنتَ عليه.
June 15, 2026 140