عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ".
مختصر فوائد الحديث:
• الصبا هي الريح الشرقية، والمقصود بها: الريح التي هُزم بسببها المشركون يوم الخندق، والدبور هي الريح الغربية، وقد ذكر الله عز وجل في كتابه هلاك عاد بها.
• يبين الحديث أن الإسلام يُعطي للإنسان تعريفاتٍ مزيدة للجمادات التي يتعامل معها، فمساحة النظر عنده فيما يتعلق بها أوسع من غيره ممن يفكر بمادّيات الأمور فحسب، فإن قاعدة المعارف عند الإنسان المسلم أوسع.
فإن من أهم المصادر المعرفية عند الإنسان المسلم: الخبر، ,الذي جاءه منه خبر عالم الغيب، وعالم الغيب لا يعترف به من لا يقر إلا بالماديات.
• الحديث دليلٌ على أن الله سبحانه وتعالى قد يسخّر للإنسان المؤمن الباذل في سبيل الله عز وجل من الأمور التي ينصره بها ما لم يتصور أن يُسخَّر له.
فلم يكن في بال الصحابة رضي الله عنهم أن يُنصروا بالريح في ذلك اليوم العصيب الذي أُغلقت فيه الأبواب وصَعُبت الحلول، لكن الله عز وجل نصرهم بها.
هذه قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً:
غيث الساري من هدايات البخاري | 80
