إنك راحلٌ إلى الله حتمًا.. وما هذا العُمر المتناثر بين يديك صباحَ مساء، إلا إشاراتٌ صريحة على أنك تمضي.. تمضي سريعًا. وبعد قليل، تنتهي الرحلة ونقف -أنا وأنت- على مشارف القبر، في أول منازل الآخرة، نلج عالم البرزخ، منتظرين أجيال الخلائق ليومٍ عظيم يوم اللقاء، ويوم الجزاء، يومٌ تدنو فيه الشمس، وتُبلى فيه السرائر، وتُوزن الأعمال، وتُفتح الصحائف، فطوبى لمن أحسن الزاد..!
May 31, 2026 6.2K 21