كيفَ أدري بأنّي بلا سندٍ في الدُنا
حينَ أُصابُ، فأبحثُ عمّن ألوذُ بهِ؟
وأجلسُ الفكرَ: من لي إن دهاني الأسى؟
ومن يُجيبُ إذا ناديتُ في ألمي؟
أشرحُ الجرحَ… لكن لا يجيبُ صدى
كأنّ صوتي تكسّرَ في زوايا العدمِ
فلا صديقٌ إذا اشتدَّ الزمانُ بيَ
ولا رفيقٌ إذا ما ضاقَ بي قَلَمي
أمضي وحيدًا، كأنّي في المدى شَبَحٌ
أدورُ في غربتي… والدربُ لم يُقِمِ
April 30, 2026 142