عَجِبْتُ لِقَلْبِي كَيْفَ يَسْكُنُهُ اثْنَاَنِ؟
وَكَيْفَ يَضُمُّ الوَجْدُ فِيهِ حَبِيبَانِ؟
تَقَاسَمَا الرُّوحَ، هَذَا فِيهِ أُمْنِيَتِي
وَذَاكَ لَهُ فِي العُمْرِ نَبْضٌ وَتَحْنَانِ
إِذَا مِلْتُ نَحْوَ الأَوَّلِ ارْتَاحَ خَاطِرِي
وَإِنْ غَابَ الثَّانِي بَكَتْ فِيهِ عَيْنَانِ
أَنَا حَائِرٌ بَيْنَ الهَوَى وَصَبَابَتِي
كَأَنَّنِي طَيْرٌ لَهُ اليَوْمَ عُشَّانِ
90
46
22September 6, 2026 658 17

