مُستلقي على فراشه يُفكر متى مَر العُمر ؟
و ماذا فعل مِن ذنوب حتى تُعاقبه الدُنيا بِخيبة جديدة كُل يوم ؟
المُدهش إنه لا يبكي، و لا يخفق قلبه بِشدة، و لا حتى ينتظر شيء،
بل بارد، صامت، لا يأخُذ ردات فِعل،
و هذا أقسى ما في الأمر !
1July 11, 2024 390 5
1