عندما رجعت السيده زينب (ع) من السبي ووصلت إلى جسد أخيها الحسين (ع) تكله:
حده الحداي خويه وسارت النوك
وسياط العده بمتونه تهد
مشينه ومن مشينه القلب مكسور
وصلنه علينه كل الوادم تصد
وطرينه يخويه كلنه وسط السوك
ومشامر علينه حجار ما ينعد
وصلناه القصر وطبينه للديوان
وصار الصار خويه وتعرف المقصد
بس الحز دليلي بالطشت جابوك
وماتت عل الطشت بنيتك وما تكعد
وقبل لا تموت شبكت راسك بكل شوك
لأن جان الامل عده عليه ترد
( الصار علينه أكثر من هذا. خوفي من احجي تحسبه عتاب )
خادم خدام الحسين/ علي ياسر الخفاجي
June 30, 2026 10K 62