أجمل ما يمنح القلب سكينته أن يُلقي أمره كلّه بين يدي الله؛ فلا يعود يُرهقه ما تأخّر، ولا يُحزنه ما لم يكن، لأنه أيقن أن تدبير الله أرحب من أمانيه، وأن ما يصرفه عنه قد يكون رحمة، وما يؤخّره قد يكون خيرًا. وحين يبلغ القلب هذه المنزلة من اليقين، يهدأ… كأنّه قد أوى إلى ركنٍ شديد، لا يخشى معه تقلّبات الحياة.
14
1
1September 11, 2026 853 1